Darsh33
18-10-2006, 08:27 AM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/84a019bba7.jpg (http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/84a019bba7.jpg)
فيلم حفار البحر انتج عام 2001 و لكنه عرض فى مارس 2003 وهو من الافلام االقليلة التى استطاعت ان تختار توقيت عرضها مناسباً جداً للأحداث الجارية وظروف عالمنا العربى من احداث مأساوية فى العراق و فلسطين
الفيلم يطرح قضية احتكار الشركات العالمية والأمريكية تحديدا للتنقيب واستخراج البترول العربي واستخدام كل الأساليب ليظل لها السيطرة عليه.
الفيلم بطولة: فاروق الفيشاوي، فرح ، جميل راتب ، عبد العزيز مخيون ، عادل فؤاد، سعيد طرابيك ، علاء مرسي ، محمد التاجي ،محمد شرف. اخراج: عادل الاعصر. قصة: صلاح فؤاد ، المصور : رمسيس مرزوق ، المونتاج : عنايات السايس ، المنتج : مدينة الإنتاج الإعلامى ، توزيع: شعاع لدور العرض.
فيلم "حفار البحر" فيلم درامى و تبدأ أحداثه بوصول الدكتورة نور "فرح" بمروحية صغيرة إلي "الدريك" أو الحفار. وذلك لتتولي رعاية العاملين بدلاً من الطبيب الذي رحل عن المكان من قبل لتصبح الانثي الوحيدة وسط مجموعة كبيرة من الرجال ويثور المهندس معتز "فاروق الفيشاوي" مدير الحفار ويطلب منها العودة خوفاً علي رجاله. و يتراجع " معتز" حين يعلم انها ابنة أخت رئيس مجلس إدارة الشركة التابع ويتفرغ لعمله و استخراج البترول من أعماق البحر مع زملائه دون الاستعانة بالخبراء الأجانب.
ولكن تتعقد الاحداث فتثور بعض المشاكل الصغيرة بين العمال ورئيسهم سعيد طرابيك وبين الطبيبة الجديدة كما يتم اختراق الحفار من احدي شركات البترول الأجنبية الكبري عن طريق أحد كبار المهندسين الذى يقوم بدوره "عبدالعزيز مخيون". والذي يجند احد العمال للوقوف أمام أي نجاح يمكن أن يحققه الحفار. حتي يضطروا إلي الاستعانة بالأجانب كما يقوموا بعمليات التخريب وسرقة العينات والتحاليل من أحد العلماء المصريين في هذا المجال و يقوم بدوره الفنان"جميل راتب".
الفيلم يدور حول المواجهة بين قوي الخير والشر. و معظم مشاهده قد تم تصويرها بالكامل في عرض البحر و من اجمل المشاهد اضرام الحريق في الحفار ومشهد قيام الدكتورة فرح باحدى العمليات لانقاذ احد العمال عن طريق التليفون ويحمل الكثير من الاثارة . وقد اعتمد الفيلم على حركة الكاميرا بشكل كبير وقد خرجت بعض المشاهد فقيرة خاصة الحوارية.
الفيلم ضعيف انتاجيا وضعف الانتاج كبل الفيلم و قضيته وكان من الممكن اضفاء الكثير لولا ظروف العمل الانتاجية التي نفذت علي طريقة المنتج المنفذ مع التليفزيون الذي يسعي لتحقيق أكبر المكاسب دون النظر لقضية الفيلم.
فيلم حفار البحر انتج عام 2001 و لكنه عرض فى مارس 2003 وهو من الافلام االقليلة التى استطاعت ان تختار توقيت عرضها مناسباً جداً للأحداث الجارية وظروف عالمنا العربى من احداث مأساوية فى العراق و فلسطين
الفيلم يطرح قضية احتكار الشركات العالمية والأمريكية تحديدا للتنقيب واستخراج البترول العربي واستخدام كل الأساليب ليظل لها السيطرة عليه.
الفيلم بطولة: فاروق الفيشاوي، فرح ، جميل راتب ، عبد العزيز مخيون ، عادل فؤاد، سعيد طرابيك ، علاء مرسي ، محمد التاجي ،محمد شرف. اخراج: عادل الاعصر. قصة: صلاح فؤاد ، المصور : رمسيس مرزوق ، المونتاج : عنايات السايس ، المنتج : مدينة الإنتاج الإعلامى ، توزيع: شعاع لدور العرض.
فيلم "حفار البحر" فيلم درامى و تبدأ أحداثه بوصول الدكتورة نور "فرح" بمروحية صغيرة إلي "الدريك" أو الحفار. وذلك لتتولي رعاية العاملين بدلاً من الطبيب الذي رحل عن المكان من قبل لتصبح الانثي الوحيدة وسط مجموعة كبيرة من الرجال ويثور المهندس معتز "فاروق الفيشاوي" مدير الحفار ويطلب منها العودة خوفاً علي رجاله. و يتراجع " معتز" حين يعلم انها ابنة أخت رئيس مجلس إدارة الشركة التابع ويتفرغ لعمله و استخراج البترول من أعماق البحر مع زملائه دون الاستعانة بالخبراء الأجانب.
ولكن تتعقد الاحداث فتثور بعض المشاكل الصغيرة بين العمال ورئيسهم سعيد طرابيك وبين الطبيبة الجديدة كما يتم اختراق الحفار من احدي شركات البترول الأجنبية الكبري عن طريق أحد كبار المهندسين الذى يقوم بدوره "عبدالعزيز مخيون". والذي يجند احد العمال للوقوف أمام أي نجاح يمكن أن يحققه الحفار. حتي يضطروا إلي الاستعانة بالأجانب كما يقوموا بعمليات التخريب وسرقة العينات والتحاليل من أحد العلماء المصريين في هذا المجال و يقوم بدوره الفنان"جميل راتب".
الفيلم يدور حول المواجهة بين قوي الخير والشر. و معظم مشاهده قد تم تصويرها بالكامل في عرض البحر و من اجمل المشاهد اضرام الحريق في الحفار ومشهد قيام الدكتورة فرح باحدى العمليات لانقاذ احد العمال عن طريق التليفون ويحمل الكثير من الاثارة . وقد اعتمد الفيلم على حركة الكاميرا بشكل كبير وقد خرجت بعض المشاهد فقيرة خاصة الحوارية.
الفيلم ضعيف انتاجيا وضعف الانتاج كبل الفيلم و قضيته وكان من الممكن اضفاء الكثير لولا ظروف العمل الانتاجية التي نفذت علي طريقة المنتج المنفذ مع التليفزيون الذي يسعي لتحقيق أكبر المكاسب دون النظر لقضية الفيلم.