Darsh33
17-10-2006, 10:51 PM
http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/dab73885e4.jpg (http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/dab73885e4.jpg)
أبطال الفيلم : محمود حميده ، يسرا ، لبلبة ، هاله صدقى ، ماجدة الخطيب ، سعاد نصر، نيللي كريم, أحمد يحيي, يسرا اللوزي ،النوع: دراما/ رومانسي/استعراضي ، القصة : يوسف شاهين- خالد يوسف ، الموسيقى : يحيى الموجى ، المصور : رمسيس مرزوق ، المونتاج : رشيدة عبد السلام
، المخرج : يوسف شاهين ، المنتج : ماريان خورى - جابريل خورى - هامبرت بالسان .
تدور أحداث فيلم إسكندرية نيويورك حول قصة حياة المخرج العالمى يوسف شاهين فى فترة الأربعينيات عندما بدأ دراسته للاخراج فى امريكا و هذا الفيلم هو الجزء الرابع بعد إسكندرية ليه و حدوتة مصرية واسكندرية كمان وكمان.
ويبدأ الفيلم بلقطات مما تعرضه شاشات التليفزيون لما يجري في فلسطين والعراق، وبحديث عن دعوة تلقاها يوسف لعرض أفلامه في نيويورك وحضور حفل لتكريمه فى أهم مركز ثقافي بنيويورك "لينكولن سنتر"، ويقول في حسرة: أخيرا شعروا بي بعد تكريم ( كان)، ونرى مشهدا لتكريمه في الدورة الخمسين لهذا المهرجان، ثم في مشهد آخر يعلن رفضه للسفر الذي كان يتوق إليه، بسبب ما يحدث في العالم العربي علي أيدي أمريكا، ولكن أحد معاونيه يقنعه بالسفر خروجا علي السلبية وليرد على افتراءاتهم .
وهناك يلتقى المخرج الكبير يحيي( احمد يحي - محمود حميده ) بسيدة أمريكية تدعي جينجر( يسرا اللوزي – يسرا ) قد تزاملا في معهد باسادينا بكاليفورنيا في الاربعينيات وعاشا قصة حب كبيرة اثمرت هذه العلاقة شابا هو الراقص الاول لفرقة "نيويورك باليه ثيتر" وعندما تصارح الأم ابنها بأن يحيي هو والده الحقيقي يغضب ويثور ويرفض هذه الأبوة و يفاجأ يحي بقسوة الولد ورفضه أن يكون ابنا لإنسان عربي، حتى ولو كان بقيمة يوسف شاهين.
أبطال الفيلم : محمود حميده ، يسرا ، لبلبة ، هاله صدقى ، ماجدة الخطيب ، سعاد نصر، نيللي كريم, أحمد يحيي, يسرا اللوزي ،النوع: دراما/ رومانسي/استعراضي ، القصة : يوسف شاهين- خالد يوسف ، الموسيقى : يحيى الموجى ، المصور : رمسيس مرزوق ، المونتاج : رشيدة عبد السلام
، المخرج : يوسف شاهين ، المنتج : ماريان خورى - جابريل خورى - هامبرت بالسان .
تدور أحداث فيلم إسكندرية نيويورك حول قصة حياة المخرج العالمى يوسف شاهين فى فترة الأربعينيات عندما بدأ دراسته للاخراج فى امريكا و هذا الفيلم هو الجزء الرابع بعد إسكندرية ليه و حدوتة مصرية واسكندرية كمان وكمان.
ويبدأ الفيلم بلقطات مما تعرضه شاشات التليفزيون لما يجري في فلسطين والعراق، وبحديث عن دعوة تلقاها يوسف لعرض أفلامه في نيويورك وحضور حفل لتكريمه فى أهم مركز ثقافي بنيويورك "لينكولن سنتر"، ويقول في حسرة: أخيرا شعروا بي بعد تكريم ( كان)، ونرى مشهدا لتكريمه في الدورة الخمسين لهذا المهرجان، ثم في مشهد آخر يعلن رفضه للسفر الذي كان يتوق إليه، بسبب ما يحدث في العالم العربي علي أيدي أمريكا، ولكن أحد معاونيه يقنعه بالسفر خروجا علي السلبية وليرد على افتراءاتهم .
وهناك يلتقى المخرج الكبير يحيي( احمد يحي - محمود حميده ) بسيدة أمريكية تدعي جينجر( يسرا اللوزي – يسرا ) قد تزاملا في معهد باسادينا بكاليفورنيا في الاربعينيات وعاشا قصة حب كبيرة اثمرت هذه العلاقة شابا هو الراقص الاول لفرقة "نيويورك باليه ثيتر" وعندما تصارح الأم ابنها بأن يحيي هو والده الحقيقي يغضب ويثور ويرفض هذه الأبوة و يفاجأ يحي بقسوة الولد ورفضه أن يكون ابنا لإنسان عربي، حتى ولو كان بقيمة يوسف شاهين.